شيخ حسين انصاريان

369

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

است بنشيند ، و با هر كسى روبرو شد سلام كند ، و جنگ در گفتگو را ترك كند اگر چه حق با او باشد ، و دوست نداشته باشد وى را به تقوا تعريف كنند . امير المؤمنين عليه السلام فرمود : طُوبى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النّاسِ ، وَ تَواضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَجالَسَ اهْلَ الْفِقْهِ وَ الرَّحْمَةِ ، وَ خالَطَ اهْلَ الذُّلِّ وَ الْمَسْكَنَةِ ، وَ انْفَقَ مالًا جَمَعَهُ فِى غَيْرِ مَعْصِيَةٍ . « 1 » خوشا به حال كسى كه توجه به عيب خودش او را از توجه به عيب ديگران باز دارد ، و در جاى خودش فروتنى نمايد ، و با اهل فهم و رحمت مجالست كند ، و با آنان كه متواضع و خاكيند معاشرت داشته باشد ، و مالى را كه به دست آورده در غير معصيت خدا انفاق نمايد . فِى وَصِيَّةِ اميرِالْمُؤْمِنينَ عليه السلام عِنْدَ مَوْتِهِ : عَلَيْكَ بِالتَّواضُعِ فَانَّهُ مِنْ اعْظَمِ الْعِبادَةِ . « 2 » در سفارش امير المؤمنين به وقت وفاتش آمده : برتو باد به فروتنى كه بزرگترين عبادت است . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : ما تَواضَعَ احَدٌ الّا رَفَعَهُ اللّهُ . « 3 » كسى تواضع و فروتنى ننمود مگر اين كه خداوند او را بالابرد . اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود :

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 72 / 119 ، باب 51 ، حديث 4 ؛ تفسير القمى : 2 / 70 ، ذيل آيهء 35 سورهء انبياء . ( 2 ) - بحار الأنوار : 72 / 119 ، باب 51 ، حديث 5 ؛ مستدرك الوسائل : 11 / 296 ، باب 28 ، حديث 13079 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 72 / 120 ، باب 51 ، حديث 7 ؛ مستدرك الوسائل : 11 / 297 ، باب 28 ، حديث 13083 .